330

Bude Allah Mai Girma

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات

متن الباب 39

باب: من جحد شيئا من الأسماء والصفات

وقول الله تعالى: {وهم يكفرون بالرحمن} [الرعد: 32] .

وفي "صحيح البخاري" قال علي: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟ ".

وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس: أنه رأى رجلا انتفض -لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات، استنكارا لذلك- فقال: "ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه" انتهى.

ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر: {الرحمن} أنكروا ذلك. فأنزل الله فيهم: {وهم يكفرون بالرحمن} [الرعد: 32] .

فيه مسائل:

الأولى: عدم الإيمان بجحد شيء من الأسماء والصفات.

الثانية: تفسير آية الرعد.

الثالثة: ترك التحديث بما لا يفهم السامع.

الرابعة: ذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب الله # ورسوله، ولو لم يتعمد المنكر.

Shafi 383