وعن ابن مسعود مرفوعا: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل". رواه أبو داود والترمذي وصححه وجعل آخره من قول ابن مسعود3. ولأحمد من حديث ابن عمر: "من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك، # قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك" 1.
وله من حديث الفضل بن العباس:: إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك" 2. فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيرة وفسرها بقاعدة كلية يفهم منها أن كل شيء أمضاك وجرأك على أمر أو ردك ومنعك عنه فذاك الطيرة، ومن مضى أو امتنع بسببها فقد أشرك.
Shafi 339