337

Littafin Farid a I'rab Al-Qur'an

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Editsa

محمد نظام الدين الفتيح

Mai Buga Littafi

دار الزمان للنشر والتوزيع

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Inda aka buga

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Ayyubawa
لملوكهم: "زِهْ هَزَارْ سَال"، أي: عِشْ ألفَ سنة (١).
وقيل: هم منكرو البعث، ومن أنكر البعث أحب الحياة (٢).
وقيل: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ كلام مستأنف، أي: ومنهم قومٍ أو ناس ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ﴾، على حذف الموصوف، كقوله: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ﴾ (٣).
قيل: والذين أشركوا على هذا مشار به إلى اليهود؛ لأنهم قالوا: عزيرٌ ابن الله (٤).
ومعنى الحرص: شدة الطلب. وماضي ﴿يَوَدُّ﴾ ودِدت بكسر العين، تقول: وَدِدْتُ لو تفعل ذاك، ووَدِدت لو أنك تفعل ذاك، أي: تمنيت. وعن الكسائي: ودَدت بفتح العين، فقياس المستقبل على هذا يَود بكسر الواو (٥).
ويَوَد على الوجه الأول: في موضع نصب على الحال من الذين أشركوا، أي: وادًا أحدهم، وعلى الوجه الثاني: في موضع الرفع على الصفة، ويجوز أن يكون بيانًا لزيادة حرصهم على طريق الاستئناف، فيوقف على ﴿أَشْرَكُوا﴾، وهذا يكون على الوجه الأول، فاعرفه.
وقوله: ﴿لَوْ يُعَمَّرُ﴾ لو: هنا بمعنى (أن) الناصبة للفعل، كقوله: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ﴾ (٦)، ونائبة عنها، وأن مع الفعل في

(١) كذا قال الفراء ١/ ٦٣، والزجاج ١/ ١٧٨، وخرجه الطبري ١/ ٤٢٩ - ٤٣٠ من عدة أوجه.
(٢) أخرجه الطبري ١/ ٤٢٩ عن ابن عباس ﵄.
(٣) سورة الصافات، الآية: ١٦٤. وانظر هذا القول في الكشاف ١/ ٨٣، وتفسير الرازي ٣/ ١٧٦، وجوزه النحاس ١/ ٢٠٠ في العربية، إلا أن المعنى في الآية لا يحتمله، كذا قال.
(٤) كذا في الكشاف ١/ ٨٣.
(٥) كذا في إعراب النحاس ١/ ٢٠٠ وحكاه عن الكسائي أيضًا.
(٦) سورة البقرة، الآية: ٢٦٦.

1 / 337