ثم لا باس بذكر قانون فى الحصاد فنقول اعلم ان الصواب المبادرة بحصاد الشعير فانه ليس كالحنطة فان الحنطة ان اخر حصادها لم يضرها شيئ وتاخير حصاد الشعير يضره وتصفر حبته ومتى اخرت الحنطة فى سنبلها زمانا طويلا بعد الحصاد اضرتها ايضا اذا طالت المدة واما وقت الحصاد فيجب ان يكون وقت السحر ثم الى اول ساعة من النهار اعنى مدة مضيها وينبغى ان يجمع بعد التصفية والتدرية جمعا جيدا ولا يترك منتشرا تضربه الرياح وينبغى ان ينقل من المواضع التى يجمع فيها ويدخر فى البيادر قبل طلوع الشمس ما امكن فانه يحفظها من الفساد وينبغى ان تكون التدرية فى يوم ريح الشمال فانه اصلح وينبغى ان يغنوا وقت عملهم ويرفعوا اصواتهم بالحان مليحة فان لهذا خصية تودى الى شئ نافع فى نفوس الصناع فيودى الى معاد فى الحب المحصود بشئ حسن فيه فوائد لا تظهر فى الحب وتخفت نقل العمال وينبغى ان يتباعد من يريد التدرية عن البساتين والمزارع ويعمله فى الصحارى التى لا زرع فيها فان هذا التبن اشد ما يضر بالكروم اذا وقع عليها فان ضرره عظيم
Shafi 67
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم