995

Asubahin Santic

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

5924 - رجلا : قيل هو الحكم بن أبي العاص، والد مروان. جحر : طاق. بالمدرى : حديدة يسرح بها الشعر، ويقال هي المشط. لطعنته بها : فلو اطلع شخص في بيت آخر وطعنه، أو رماه بحصاة وفقأ عينه أو سرت إلى نفسه، قال الإمام المازري:(اختلف فيه أصحابنا، فأكثرهم على إثبات الضمان، وأقلهم على نفيه)، انظر كتاب الديات.

74 - باب ترجيل الحائض زوجها :

أي تسريحها شعرهن أي جواز ذلك.

75 - باب الترجيل :

أي جوازه للرجل والمرأة، وهو تسريح الشعر بالمشط ونحوه.

5926 - في ترجله : فيبدأ بالشق الأيمن.

76 - باب ما يذكر في المسك :

من مدحه الدال على مطلوبية استعماله.

5927 - إلا الصوم وأنا أجزي به : أي فإنه لي أجزي به، كما جاء مصرحا به في رواية أخرى، وظاهر سياقه أنه من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس كذلك وإنما هو من كلام الله عز وجل يرويه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ربه، كما هو مصرح به في التوحيد وغيره، وقوله: "فإنه لي"، أي هو سر بيني وبين عبدي يفعله خالصا لوجهي، ولا مدخل للرياء في صورة عمله إلا من جهة إخبار صاحبه به، بخلاف غيره من الأعمال يمكن فيه الرياء والسمعة، ومن ثم قال : "وأنا أجزي به"، ، والكريم إذا تولى الإعطاء بنفسه عظم العطاء وفخم.

وخلوف فم الصائم : بضم الخاء، تغير رائحة فمه. أطيب عند الله من ريح المسك : الكرماني :(فإن قلت : لا تتصور الأطيبية بالنسبة إلى الله تعالى، إذ هو منزه عن ذلك، قلت : الطيب مستلزم للقبول، أي خلوفه أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندكم، أو معناه أطيب عند ملائكة الله)ه(1)، وراجع كتاب الصيام.

77 - باب ما يستحب من الطيب :

أي من استعماله.

Shafi 151