882

Asubahin Santic

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

واللفظ الأول أخرجه النسائي والحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص (3)، والثاني أخرجاه هما أيضا من حديث فاطمة بنت اليمان (4) .

قال النووي : (قال العلماء : الحكمة في كون الأنبياء أشد بلاء، ثم الأمثل فالأمثل، أنهم مخصوصون بكمال الصبر وصحة الاحتساب، ويظهر صبرهم ورضاهم) (1).

5648 - كما يوعك رجلان منكم : وقيس عليه - صلى الله عليه وسلم - سائر الأنبياء، وتلحق بهم الأولياء لقربهم منهم، وإن كانوا أحط درجة منهم، وهذا محل الترجمة.

فما دونها : في العظم أو في الحقارة. كما تحط : تلقي. الشجرة ورقها : زاد النسائي : (حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة).

ابن حجر : (وظاهره العموم في كل الذنوب، وخصه الجمهور بالصغائر، كنظائره من أحاديث الغفران المطلقة، لما وقع من التقييد في بعضها بما اجتنبت الكبائر كحديث : "الصلوات، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، كفارة لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"(2)، حملا للمطلق على المقيد).

4 - باب وجوب عيادة المريض :

أخذ الوجوب من ظاهر الأمر المذكور في الحديث، وقال جمهور العلماء : هي في الأصل مندوبة، وقد تصل إلى الوجوب في حق بعض دون بعض، قاله ابن حجر(3).

وقال القاضي عياض : (عيادة المريض مندوب إليها إلا فيمن لاقائم عليه، فيجب القيام به على الكفاية لئلا يضيع ويموت جوعا أو عطشا)، قال : (ولفظ العيادة يقتضي التكرار والرجوع إليه مرة بعد أخرى ليعلم حاله)ه.

ابن العربي : (تكرار العيادة سنة كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل بسعد بن معاذ)ه.

Shafi 38