629

Asubahin Santic

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...وأرسل إلى كل أفق بمصحف: قال أبو حاتم: ( نسخوا سبعة مصاحف، فأرسلها إلى مكة والشام واليمن والبحرين والبصرة والكوفة، لكل بلد واحد، وحبس واحدا بالمدينة)؛ قال الفيومي(1): ( وليس فيها شيء بخط عثمان، بل كلها بخط زيد، وإنما نسبت لعثمان لأمره وزمانه وخلافته). وأمر بما سواه أن يخرق: ثم يدفن، وللكشميهني: "يحرق" بالحاء المهملة، قال ابن عطية: "وهي أحسن"(2)، ثم حرق جميعها، إلا أن عبدالله بن مسعود كتم مصحفه، ولم يقدر عثمان ولا غيره على إخراجه إلى أن وجد في خزائن بني عبيد في مصر عند انقراض دولتهم، فأحرق حينئذ، قاله الأبي عن بعض شيوخه؛ وقال ابن بطال: ( في هذا الحديث جواز تحريق الكتب التي فيها اسم الله عز وجل بالنار، وأن ذلك إكرام لها وصون عن وطئها بالأقدام)ه(3) ، نقله العيني ثم قال: ( وقال أصحابنا الحنفية إن المصحف إذا بلي بحيث لا ينتفع به، يدفن في مكان طاهر بعيد عن وطء الناس)(4).

4- كاتب النبي صلى الله عليه:

Shafi 6