625

Asubahin Santic

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...4980- يتحدث: معه.حتى سمعت خطبة النبي صلى الله عليه: أي فعلمت أنه جبريل جاءه في صورة "دحية"، ووجه دخول هذا الحديث هنا الإشارة إلى ما سبق أول الكتاب من قوله: وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا، فيؤخذ منه أن الوحي، أي القرآن، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتلقاه من الله تلقيا روحانيا، أو يأتيه به الملك إما في صورته أو في صورة رجل.

...4981- أعطي: من المعجزات. ما: موصولة، مفعول ثان "لأعطي"، مثله: مبتدأ، آمن عليه البشر: خبر، أي لأجله، والجملة صلة "ما"، أي لظهوره ومشاهدته بالبصر، لأنه حسي كقلب العصا حية، وانفلاق البحر، وإحياء الموتى، وخروج الناقة من الصخرة، وإنما كان الذي أوتيته: أي أعظم الذي أوتيته من المعجزات، وحيا أوحاه الله إلي: هو القرآن، أي أنه إنما يدرك بالبصيرة لا بالبصر، ولا شك أن ما يدرك بالبصر ينقرض بانقراض عصره، وما يدرك بالبصيرة لا ينقرض، بل يبقى أبدا ما دامت الدنيا، يشاهده كل من جاء بعده بعين عقله، فمن ثم قال - صلى الله عليه وسلم - : ( فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)، إذ باستمرار المعجزة ودوامها يتجدد الإيمان ويشرق نور الإيقان.

...4982- تابع على رسوله: أي الوحي.

...4983- امرأة: هي العوراء حمالة الحطب. " ما ودعك"، ما تركك. " وما قلى": ما أبغضك.

2- نزل القرآن بلسان قريش والعرب:

عطف عام على خاص، أي معظمه كما يأتي.

Shafi 2