520

Asubahin Santic

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...بسم الله الرحمن الرحيم - " ايتيا طوعا او كرها": من قوله تعالى: " ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ايتيا...الخ" - فصلت 11-: أعطيا بكسر الطاء، أي من أنفسكما من الطاعة ما أردته منكما، " قالتا": أي بلسان مقالهما كما استحسنه ابن عطية (1). أعطينا: أي الطاعة، وما ذكره المص في تفسيرهما إنما هو على قراءة ابن عباس وابن جبير ومجاهد: " آتينا" بالمد، بوزن افعلنا، وأما على قراءة الجمهور بالقصر، بوزن فعلنا، فقال الجلال: ( "ايتيا": إلى مرادي منكما، " قالتا أتينا": بمن فينا "طائعين")(2)، ونحوه للخازن(3).

...رجل: هو نافع بن الأزرق الذي صار بعد ذلك رأس الأزارقة من الخوارج(4).

...أشياء تختلف علي: أي لما بين ظاهرها من التدافع.

..." فلا أنساب"...إلخ - المومنون 101-: أي وقد قيل في الأولى " لا يكتمون"، وهو ظاهر التعارض.

...والسماء بناها: هكذا وقع، والتلاوة": أم السماء بناها رفع سمكها"-النازعات 27-إلى قوله: " دحاها"، أي: "والارض بعد ذلك دحاها" - النازعات 30-.

...فذكر في هذه خلق الأرض قبل السماء، والتدافع ظاهر.

...فكأنه كان: موصوفا بهذه الصفات، ثم مضى: أي تغير عن ذلك.

...فقال: أي ابن عباس مجيبا له.

...فلا أنساب عند ذلك: بينهم لاستيلاء الدهشة والحيرة عليهم، بحيث يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه.

...ثم في النفخة الآخرة أقبل بعضهم ...إلخ: أي فلا تعارض، والحاصل أن للقيامة أحوالا ومواطن، ففي موطن يشتد الخوف فلا سؤال، وفي آخر يفيقون فيسألون.

Shafi 60