467

Asubahin Santic

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...قال ابن حجر: وتفسير "تمنى" بقرأ ( وصله الطبري من طريق علي بن أبي طلحة(3) عن ابن عباس منقطعا)(1)، قال: ( وعليه يحمل ما جاء عن سعيد بن جبير أنه قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة النجم، فلما بلغ: " أفرايتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى" - النجم 19-، ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهم لترتجى، فقال المشركون: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم، فسجد وسجدوا، فنزلت هذه الآية) ه(2)، يعني تسلية له - صلى الله عليه وسلم - حين أخبره جبريل بما ألقاه الشيطان على لسانه، فحزن فسلي بهذه الآية ليطمئن، قاله المحلي(3) وغيره.

...وقال البيضاوي: ( هذا التفسير مردود عند المحققين لأنه يخل بالوثوق على القرآن، ولا يندفع بقوله: " فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله ءاياته " لأنه أيضا يحتمله)ه(4)، ووجدت بخط العلامة سيدي أحمد بن مبارك اللمطي(5) بهامش الأحكام لابن العربي على نحو هذا التفسير ما نصه: ( هذا كلام غير صحيح، وما هو إلا ترهات وكذب على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وحاشاه أن يفعل ذلك به، وحق كلام الله أن يوجه بغير هذا، وأما هذا فما هو إلا أساطير الأولين) ه.

Shafi 4