============================================================
9- الباطنية المرتية 156 ف سعنى الحج، ثم فصل في ذكر "اليوم، و"الالف سنة" و"ليلة القدر".
كتاب تاويل الشريعة:.
وحقائقها وممثولانها* واسرارها وتاويل آيات القران المجيد وغهر ذلك من نيذ شتى وفنولنمختلفةمن العلوم التاويلية والفوائد الحقيقية، عن الاسام المعزلدين الله عم. فيه رشد المسترشدونجاة المتحير. وهوسفينة النجاة ونور في الظلمات وكاشفالشكوك والحيرة ومصباح يجلوكل شبهة ودليل يؤدى الىسواء الطريق وكماروى عنه3 يشبه هذا الكتاب في شانه وسعانيه كتاببه "الروضة"1. وهو صغير يجمعه مقدار ستة عشر ورقة.
الرسالة الموسومة بميزان الحقائق.
ل بعض الحدود "قس" فى ايضاح سسائل مبهمة وفتح ابواب مغلقة ف التوحيد والابداعات والمخلوفات واصول الديانات وعلل العبادات ومسى بذلكك لانه نظركماذكر "قس" في ابتداء الكتاب قي الكتب المصنفة في البيان المنسوبه الى حدود الائمة فوجدفيها خطأ وزللافى الايواب المتقدمة ذكرها فراي واجبا عليه بيان ذلك على سا اصابه من ائمة الحق في كل بابه ل يميز المؤمن حدود ذلك، ويحقق ما ينسمبه الى5الائمةويقيس ذلكت الىماكتب و ذكر في تلكك المؤلفات في علم الباطن وبعتقده بحجة وبرهان وبصيرة وبيان . واول الابواب بعدذلكنالتوحيد، والعقل الاولوالثانى، وييانمايجب ان يعتقد فيه. وفيها باب فى الهيولى والصورة ، ثم باب في الرسالة، ثمباب فى الامامة ، ثم باب في اعتقاد ائمة الحق ، ثم باب فيما قالت الائمةع لمن 4 - ايوانف . 50. او تأويل الشرايع". لعلهاراد : وتمثهلاتها.
النسخ بالثلاث : و.4- فى النخ الثلاث. واحد. النسخ الثلاث:الى
Shafi 165