Fadail Thaqalayn
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
Nau'ikan
الله تعالى من كل بلاء نزل به حتى يصبح، ويستغفر له الملائكة، ومن قرأها أمام الحاجة رجع مسرورا بقضائها، ومن قرأها بعد كل فريضة مرة واحدة، فإنها تصرف عنه الهموم والأحزان، وتورث البركة في البيت، ومن قرأها كل يوم عشر مرات عصم من الدجال، ووقي ميتة السوء، ولو علم الناس ما في قراءتها لواظبوا عليها (1).
سورة البينة
341 عن أنس رضى الله عنه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لأبي بن كعب: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن» قال: الله سماني لك؟ قال: «نعم» قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال (صلى الله عليه وآله):
«نعم» فذرفت عيناه. وفي رواية: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا قال:
وسماني؟ قال (صلى الله عليه وآله): «نعم» قال: فبكى.
رواه البخاري ومسلم (2).
342 عن فضيل رضى الله عنه، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: «إن الله ليسمع قراءة لم يكن الذين كفروا فيقول: ابشر عبدي، فو عزتي، لأمكنن لك من الجنة حتى ترضى».
رواه أبو نعيم (3).
سورة إذا زلزلت
343 عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه، قال:
أتى رجل النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال: «اقرأ ثلاثا من ذوات الر» فقال:
كبرت سني، واشتد قلبي، وأغلظ لساني، قال: «فاقرأ ثلاثا من ذوات حم» فقال: مثل مقالته، قال الرجل: يا رسول الله، أقرأني سورة جامعة، فأقرأه رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا زلزلت حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليه أبدا، ثم أدبر
Shafi 123