Tsarin Malamai
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت
Lambar Fassara
الأولى، 1421هـ - 2000م
Nau'ikan
قدس سره على شرح الشمسية في البحث الخامس من مباحث الكلي والجزئي.
دلالة النص: أي الثابت بها وما يثبت بطريق الأولوية بالمعنى اللغوي كالنص كالنهي عن التأفيف بقوله تعالى: {ولا تقل لهما أف} يدل على حرمة ضربهما بطريق الأولوية.
الدليل: في اللغة المرشد وما به الإرشاد. وفي الاصطلاح قد يطلق مرادفا للبرهان فهو القياس المركب من مقدمتين يقينيتين. وقد يطلق مرادفا للقياس فهو حجة مؤلفة من قضيتين يلزم عنها لذاتها مطلوب نظري وإطلاقه بهذا المعنى قليل. وقد يطلق مرادفا للحجة فهو معلوم تصديقي موصل إلى مجهول تصديقي وما يذكر لإزالة الخفاء في البديهي يسمى تنبيها. وقد يقال الدليل على ما يلزم من العلم به العلم بشيء آخر وهو المدلول والمراد بالعلم بشيء آخر العلم اليقيني لأن ما يلزم من العلم به الظن بشيء آخر لا يسمى دليلا بل إمارة.
ثم اعلم أن الدليل تحقيقي وإلزامي. (والدليل التحقيقي) ما يكون في نفس الأمر ومسلما عند الخصمين. (والدليل الإلزامي) ما ليس كذلك فيقال هذا عندكم لا عندي. والدليل عند أرباب الأصول ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب جزئي فعلي هذا الدليل على وجود الصانع هو العالم لأنه شيء إذا صحح النظر في أحواله أي إذا رتب أحواله على قانون النظر يمكن التوصل إلى العلم بوجود الصانع.
ثم الدليل إما مفيد لمجرد التصديق بثبوت الأكبر للأصغر مع قطع النظر عن الخارج سواء كان الوسط معلولا أو لا. وهو دليل اني. وإما مفيد لثبوت الأكبر له بحسب الواقع يعني أن تلك الواسطة كما تكون علة لثبوت الأصغر في الذهن كذلك تكون علة لثبوته له في نفس الأمر. وهو دليل لمي. ووجه التسمية في أمهات المطالب.
الدلو الوسط: هي الدلو المستعملة في كل بلد كذا في التبيين وفي شرح المختصر لأبي المكارم رحمه الله وقدر الوسط بالصاع. وعن أبي حنيفة رحمه الله أنه خمسة أمناء وفي الخلاصة أن اعتبار الوسط إذا لم يكن للبئر دلو معين وفي الهداية وفتاوى قاضي خان أن المعتبر في ذلك دلو هذه البئر.
(باب الدال مع الميم)
الدماغ: مشهور وله تجاويف ثلاثة ويقال لها بطون أيضا فإنهم قالوا للدماغ بطون ثلاثة أعظمها البطن الأول ثم الثالث وأما الثاني فهو كمنفذ فيما بينهما ويسمى بالدودة لكونها على شكلها نعم الناظم.
Shafi 77