فِي الدولة المنصورية ثمَّ أفرج عَنهُ الْأَشْرَف خَلِيل وَأمره ثمَّ قبض عَلَيْهِ فِي أَيَّام لاجين ثمَّ أفرج عَنهُ فاستمر فِي أَمرته بِدِمَشْق حَتَّى مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ٧١١
١٨٩٥ - سنقر شاه المنصوري أحد الْأُمَرَاء الْكِبَار بِدِمَشْق كَانَ أحد الْمَشْهُورين بحب الصَّيْد اصطاد مرّة من غابة ارسوف خَمْسَة عشر أسدًا مِنْهَا اسد اسود كَبِير وَولي نِيَابَة صفد من سنة ٧٠٤ إِلَى سنة ٧٠٧ وَمَات فِي سنة ٧٠٧ من قبل أَن يبلغهُ الْعَزْل وَكَانَ مَوْصُوفا بالبخل الشَّديد وَخلف أَمْوَالًا لَا تحصى كَثْرَة وَلم يخلف سوى بنت وَاحِدَة
١٨٩٦ - سنقر بن عبد الله الجوشني شمس الدّين مولى الْبَدْر ابْن طَاهِر ابْن إِسْمَاعِيل الْحَنْبَلِيّ كَانَ رجلا صَالحا سمع من النجيب وَابْن خطيب المزة والعماد الْحُسَيْنِي وَابْن الْعِمَاد وَأحمد بن حمدَان والصوري وَجَمَاعَة من أَصْحَاب ابْن باقا وَحدث وَكَانَ يسْقِي المَاء فِي حَانُوت بِبَاب النَّصْر ويتسبب فِيهِ وَحدث ذكره ابْن رَافع فِي مُعْجَمه وَقَالَ مَاتَ فِي لَيْلَة النّصْف من الْمحرم سنة ٧٢٧
١٨٩٧ - سنقر بن عبد الله الزيني عَلَاء الدّين أَبُو سعيد الأرمني القضائي الْحلَبِي اشْتَرَاهُ قَاضِي حلب زين الدّين ابْن الْأُسْتَاذ سنة ٦٢٤ وسَمعه مَعَ أَوْلَاده من الْمُوفق عبد اللَّطِيف وَعز الدّين ابْن الْأَثِير وَابْن شَدَّاد وَابْن روزبه وَابْن الزبيدِيّ والأنجب الحمامي وَعبد اللَّطِيف بن القبيطي