1265

Duraran da ke boye a cikin Mashahuran Karni na Takwas

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Mai Buga Littafi

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Bugun

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Shekarar Bugawa

٠٠٠٠

Inda aka buga

الهند

بِخَطِّهِ على نسخته من مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب باحثت صَاحب هَذَا الْكتاب فلَانا فَوَجَدته يُطلق عَلَيْهِ اسْم الْفَاضِل استحقاقا وَقد خرج لَهُ ابْن طغريل وَابْن كثير فوصلهما وَخرج لَهُ الذهنى فَجَلَسَا سمعناه من شَيخنَا الْبُرْهَان الشَّامي بِسَمَاعِهِ مِنْهُمَا وَكَانَ عَلَاء الدّين يَقُول اخملني السُّلْطَان بتوليتي قَضَاء دمشق بِحَيْثُ أَنه لَو ولاني قَضَاء الْقَاهِرَة يَوْمًا وَاحِدًا وَسَأَلته الإعفاء من ذَلِك ثمَّ طلب الْإِقَالَة من قَضَاء دمشق فَلم يجبهُ السُّلْطَان لذَلِك وَكَانَ الشَّيْخ عَلَاء الدّين يمِيل إِلَى مُحي الدّين ابْن الْعَرَبِيّ مَعَ تصنيفه فِي الرَّد على أهل الِاتِّحَاد وَكَانَ يُقرر حَدِيث أبي هُرَيْرَة من عادى لي وليا تقريرا حسنا وَيبين المُرَاد بقوله كنت سَمعه الَّذِي يسمع بِهِ بَيَانا شافيا وَكَانَ يكْتب بِخَطِّهِ على مَا يقتنيه من الْكتب الَّتِي تخَالف السّنة مَا نَصه
(عرفت الشَّرّ لَا للشر لَكِن لتوقيه ... وَمن لَا يعرف الشَّرّ ... من الْخَيْر يَقع فِيهِ)
وَكَانَ يعظم الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية ويذب عَنهُ مَعَ مُخَالفَته لَهُ فِي أَشْيَاء وتخطئته لَهُ وَيُقَال إِن النَّاصِر قَالَ لَهُ إِذا وصلت إِلَى دمشق قل للنائب يفرج عَن ابْن تَيْمِية فَقَالَ يَا خوند لأي معنى سجن قَالَ لأجل الفتاوي قَالَ فَإِن كَانَ رَجَعَ عَنْهَا أفرجنا عَنهُ فَيُقَال كَانَ هَذَا الْجَواب سَببا فِي اسْتِمْرَار الشَّيْخ ابْن تَيْمِية فِي السجْن إِلَى أَن مَاتَ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يتَصَوَّر

4 / 31