(٢) لأبي الرَّقَعْمَق في معاهد التّنصيص ٢/ ٢٥٢؛ نقلًا عن قطب السّرور في أوصاف الخمور، ونسبَه الثّعالبيّ في خاصّ الخاصّ ص ١٣٨ لجحظة البرمكيّ، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في مفتاح العلوم ص ٥٣٣، والمصباح ص ٢١٣، والإيضاح ٦/ ٢٧، وإيجاز الطّراز ص ٤١٧، وشرح الكافية البديعيّة ص ١٨٢، وخزانة الحمويّ ٤/ ٦، والقول البديع ص ١٢٧، وأنوار الرّبيع ٥/ ٢٨٤.
(٣) حكى أبو الرّقعمق خبرَ أبياته: «كان لي إخوانٌ أربعة، وكنتُ أنادمُهم أيامَ الأستاذ كافور الإخشيديّ، فجاءني رسولُهم في يوم باردٍ، وليست لي كسوةٌ تحصّنُني من البرد، فقال: إخوانك يقرؤون عليك السلام، ويقولون لك: قد اصطبحنا اليوم وذبحنا شاة سمينة، فاشتهِ علينا ما نطبخ لك منها، فكتبت إليهم: