(٢) الجِناس اللَّفظيّ: ما تماثَلَ رُكناه وتجانسا خَطًّا، وخالَفَ أحدُهما الآخرَ؛ بإبدالِ حرفٍ فيه مناسبةٌ لفظيّةٌ؛ كما يكتب بالضّاد والظّاء؛ كقولِه تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) [القيامة: ٢٢ - ٢٣]. وألحَقُوا به ما يُكتب بالهاء والتّاء؛ كقولهم: (جُبِلَتِ القلوبُ على مُعاداةِ المُعاداتِ)، أو بالنُّون والتَّنوين؛ كما في الشّاهد الذي سيردُ في المتن. يُنظر: معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها ص ٢٧٨.
(٣) جز: بالحقد، تحريف صراح.
(٤) للشَّابِّ الظَّريف «شمس الدّين بن العفيف التِّلِمْسانيّ» في ديوانه ص ٣٣٩ وفيه الثّاني قبل الأوّل، وخزانة الحمويّ ١/ ٤٥١ وفية الأوّل مفردًا، وجنى الجناس ص ٢٦٩، ومعاهد التّنصيص ٣/ ٢٣٦، وأنوار الرّبيع ١/ ١٩٤. وبلا نسبة في نفحات الأزهار ص ٢٨.
(٥) هنا انتهى الكلامُ على أنواع الجناس في رسالة الجناسِ الّتي نقل عنها العمريُّ ﵀؛ في النّسخة الّتي بين يديّ. وما سيُورده العمريُّ على أنّه من تمامِ هذه الرّسالة ليس في هذه النُّسخة الّتي شرعَتْ في ورقة ٧ في الكلام على المقصور والممدود.
(٦) لابن مطروح في نفحات الأزهار ص ٥١، وليس في ديوانه. وربّما أشكل على النّابلسيّ وجودُ أبيات مشابهة في الدّيوان؛ في ص ١٧١، وص ١٧٣.