Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
فوصل سلمان إلى برصا دار ملك أبيه، وحمل ما قدر عليه من المال والحريم، وركب البحر إلى آدرنة، فتلاحق به جمع كبير من الناس. وكان تيمور بعث شيخ نور الدين إلى برصا على عسكر، ثم تبعهم فدخلها وأخذ ما وصلت إليه قدرته من الأموال والحرم، وخلع على أمراء التبار المذكورين وفرقهم على أمرائه، وسبى وأيسر وقتل ونهب هو وعساكره. وصار يوقف آبا يزيد ويسخر منه ويبكته. ثم جلس لمعاقرة الخمر في أعيان دولته وطلب آبا يزيد طلبا مزعجا فجاء يرسف في قيوده، وهو يرجف ظنا منه أنه يقتل فلما رآه تيمور آمره فجلس وأخذ يحادثه ويؤنسه، ثم سقته جواريه وحظاياه اللاتي آخذهن تيمور، فازداد كمذه وتضاعف هئه، وإنما أراد تيمور نكايته بذلك. ثم أمر به فأعيد إلى مكانه، بعد أن أخرج تيمور محمدا وعليا ابنا علاء الدين ابن قرمان وخلع عليهما وولاهما بلاد قرمان نكاية في أبي يزيد، فإنه كان قتل أباهما علاء الدين وسجن ولديه المذكورين حتى آخرجهما تيمور لما ملك برصا.
يم سار تيمور من برصا ومعه آبو يزيد في قفص من حديد، وفي رجليه قيد ثقيل ليصل به إلى سمرقند، فمات في القفص على مدينة آق شهر من بلاد الؤوم. وآقاموا ستة آشهر يفسدون في الأرض ولا يصلحون: وقد عدى الأمير سلمان إلى بر قسطنطينية، ومات أبو يزيد في الأسر لأيام من ذي القعدة سنة خمس وثماني مثة. فكان مدة تملكه بعد أبيه تسع سنين ولم يتلقب هو ولا أحد من آبائه بلقب ولا ذعي بملك ولا سلطان، بل كان يقال له الأمير، وإذا بالغوا في تعظيمه قالوا خوندكار: وكان أبو يزيد شجاعا عجولا كثير الحركة، بحيث إذا تكلم في صدر مجلسه لا يزال يتحرك حتى يصل إلى طرف المجلس، إلا أنه كان
Shafi 450
Shigar da lambar shafi tsakanin 1 - 2,141