ومما نقله الإمام اليافعي أيضا لدفع العدو، قوله تعالى: {وجعلنا من بين أيديهم سدا، ومن خلفهم سدا}، وفي نسخة من قوله: {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا .. .. إلى قوله - لا يبصرون}، وهذه الآيات لدفع كيد الأعداء، وتدميرهم، وخذلانهم، من نقشها على ترس، أو درقة، في صحيفة نحاس أو ذهب، وسمرها على قبضة الترس، وتلقى بها العدو، فإنه يخذله، ويرد كيده في نحره، ومن قرأها عند أخذ فراشه أمن في ليلته من اللص، والمفسد، ومن قرأها في مخاصمة خذل الظالم من المتخاصمين، والسلام.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
Shafi 151
هذه نبذة في الدعاء وآدابه وأسبابه
حقيقة الدعاء: مناداة الله تعالى لما يريد من جلب منفعة، أو دفع
بيان شرائط الدعاء وآدابه
ومن صدق دعاء المضطر ما حكاه عبد الواحد بن زيد البصري قال: