أصابت طيب عيشي فيه عيني
فلا تحسب وظنك في خيرا
و لا أني يسر سواد عيني
و كيف وما تلف المجد دار
نأتك ولا يضم الفضل نادي
35
فإن أصبر ولم أصبر رجوعا
فقد تحنى الضلوع على سقام
و قد تغضى الجفون على سهاد
37
و كنت وبيننا إن طال ميل
و إما عرض دجلة وهي وادي
38
إذا راوحت دارك لج شوقي
فكيف وبيننا للأرض فرج
و معترض الجزيرة والخوافي
من القاطول تلمع والبوادي
41
Shafi 470