صدقت ظن العلى فيه ، وحاسده
يعطي الحقائق اطراف الاكاذيب
تركته زاهدا في العيش منقطعا
عن القراين منا والاصاحيب
وكان بالحرب يلقى من ينافره
فصار يلقى الأعادي بالمحاريب
ماقلت ما كان صرف الدهر ادبه
بلى قديما ، وهذا فضل تأديب
الحمد لله لا أشكو الى أحد
قل الوفاء من الشبان والشيب
هيأت مجدك يستوفي الزمان به
عزما حساما ، ورأيا غير مغلوب
ولا صبرت على ذل ومنقصة
ولا حذرت على عذل وتأنيب
خطبت شعري إلى قلب يضن به
الا عليك فباشر خير مخطوب
شببت بالعز اذ كان المديح له
فما اصول بمدحي دون تشبيب
لا علق الموت نفسا انت صاحبها
ان الحمام محب غير محبوب
Shafi 86