وخر للموت لا كف تقلبه
إلا بوطء من الجرد المحاضير
ظمآن سلى نجيع الطعن غلته
عن بارد من عباب الماء مقرور
كأن بيض المواضي ، وهي تنهبه
نار تحكم في جسم من النور
لله ملقى على الرمضاء عض به
فم الردى بين اقدام وتشمير
تحنو عليه الربى ظلا وتستره
عن النواظر أذيال الأعاصير
تهلابه اللوحش ان تدنوا لمصرعه
وقد أقام ثلاثا غير مقبور
ومورد غمرات الضرب غرته
جرت اليه المنايا بالمصادير
ومستطيل على الازمان يقدرها
جنى الزمان عليها بالمقادسير
أغرى به ابن زياد لؤم عنصره
وسعيه ليزيد غير مشكور
وود ان يتلاقى ما جنت يده
وكان ذلك كسرا غير مجبور
Shafi 751