ولا خائفا إلا جريرة رمحه
ولا طالبا إلا الذي تطلب الأسد
إذا عربي لم يكن مثل سيفه
مضاء على الأعداء أنكره الجد
وما ضاق عنه كل شرق ومغرب
من الارض الا ضاق عن نفسه الجلد
إذا قل مال المرء قل صديقه
وفارقه ذاك التحنن والود
واصبح يغضي الطرف عن كل منظر
أنيق وبلهيه التغرب والبعد
فمالي وللايام ارضى بجورها
وتعلم اني لا جبان ولا وغد
تغاضى عيون الناس عني مهابة
كما تتقي شمس الضحى الاعين الرمد
تخطت بي الكثبان جرداء شطبة
فلا الرعي دان من خطاها ولا الورد
تدافع رجلاها يديها عن الفلا
إلى حيث ينمى العز والجد والجد
فجاءتك ورهاء العنان بفارس
تلفت حتى غاب عن عينه نجد
Shafi 511