48

Diwan na Sharif Radi

ديوان الشريف الرضي

ويوم تعطف فيه الجيا

د تشرق الوانها بالدما

فما برحت حلبة السابقا

ت توردنا عفوات المدى

بركض يصدع صدر الوها

د ، حتى تئن قلوب الصفا

يلوذ بأبياتنا الخائفو

ن ، حتى طرائد وحش الفلا

وتصغى لنا فاريات الخطو

ب قواضب ما آجنت بالصدا

يبشرها بعد هماتنا

بان الحمام قريب الخطا

وجو تقلب فيه الريا

ح بين الجنوب وبين الصبا

سللنا النواظر في عرضه

فطول من شأوها المنتضى

تصافح منه لحاظ العيون

مريض النسيم أريض الربى

وإني على شغفي بالوقار

احن الى خطرات الصبا

Shafi 48