359

أعيت لبيبا وهي موقع طرفه

فقضى عليه بجهله عرفانها

31

إبراهمية سودد تعزى إلى

نجر الكرام : جنانها ومعانها

32

فكأنه سيف بن ذي يزن بها

وكأنها صنعاء أو غمدانها

33

سحبت بها أردانه فتضوعت

عبقا بصائك مسكه أردانها

34

وكأنما لبست شبيبته وقد

غادى الندى متهللا ريعانها

35

و كأنما الفردوس دار قراره

و كأن شافع جوده رضوانها

36

أبدت لمرآك الجليل جلالة

يعلو لمكرمة بذاك مهانها

37

وهفت جوانبها ولولا ما رسا

من عبء مجدك ما استقر مكانها

38

ولنعم مغنى اللهو ترأم ظله

آرام وجرة رحن أو أدمانها

39

وتخالها صفراء عارضت الدجى

وسرت فنادم كوكبا ندمانها

40

قدمت تزايل أعصرا كرت على

حوبائها لما انقضى جثمانها

41

Shafi 361