سله الركض بعد وهن بنجد
فتصدى للغيث أهل الحجاز
وتمنيت مثله فكأني
طالب لابن صالح من يوازي
ليس كل السراة بالروذباري
ولا كل ما يطير بباز
فارسي له من المجد تاج
كان من جوهر على أبرواز
نفسه فوق كل أصل شريف
ولو أني له إلى الشمس عاز
شغلت قلبه حسان المعالي
عن حسان الوجوه والأعجاز
وكأن الفريد والدر واليا
قوت من لفظه وسام الركاز
تقضم الجمر والحديد الأعادي
دونه قضم سكر الأهواز
أيها الواسع الفناء وما في
ه مبيت لمالك المجتاز
بك أضحى شبا الأسنة عندي
كشبا أسوق الجراد النوازي
Shafi 79