فكأن الصبا تردد فيها
بنسيم الكافور ، والزعفران
قد تصابيت ، فاعذري ، أو فلومي ،
ليس شيء من الصبى من شاني
وتذكرت وافد الشيب فاستع
جلت حظي في الراح والريحان
عند عدل من الزمان إذا استق
بنثير الياقوت ، والمرجان
ولقد أمزج المدام بفتر ،
بل بسحر من مقلتي أرسلان
وأعاطي كؤوسها الملك الأب
لخ ، فعل الندمان والندمان
فكأني أنادم القمر البد
ر عليها ، في ذلك الإيوان
يزدهيه من العلى كبرياء
فيه ، أن يزدهي على الإخوان
وعليه من الندى سيمياء ،
وصلت مدحه بكل لسان
غمرته جلالة الملك ، واستو
لت عليه شمائل الفتيان
Shafi 151