ومن لم يزل في مصعد المجد راقيا
صعاب المراقي نال عليا المراتب
ألم ترني أتعبت فكري محككا
لك الشعر كي لا أبتلى بالمتاعب
نحلتك حليا من مديح كأنه
هوى كل صب من عناق الحبائب
أنيقا حقيقا أن تكون حقاقه
من الدر لا بل من ثدي الكواعب
وأنت له أهل فإن تجزني به
أزدك وإن تمسك أقف غير عاتب
فإن سألتني عنك يوما عصابة
شهدت على نفسي بسوء المناقب
وقلت دعاني للندى فأتيته
فأمسكه بل بثه في المناهب
وما احتجزت مني لهاه لحاجز
ولا احتجبت عني هناك بحاجب
ولكن تصدت وانحرفت لحرفتي
ففاءت ولم تظلم إلى خير واهب
وما قلت إلا الحق فيك ولم تزل
على منهج من سنة المجد لاحب
Shafi 498