481

أيعزب عنك الرأي في أن تثيبني

مقيما مصونا عن عناء المطالب

192

فتلفى وألفى بين صافي صنيعة

وصافي ثناء لم يشب بالمعاتب

193

وتخرج من أحكام قوم تشددوا

فقد جعلوا آلاءهم كالمصائب

194

أيذهب هذا عنك يا ابن محمد

وأنت معاذ في الأمور الحوازب

195

لك الرأي والجود اللذان كلاهما

زعيم بكشف المطبقات الكوارب

196

وما زلت ذا ضوء ونوء لمجدب

وحيران حتى قيل بعض الكواكب

197

تغيث وتهدي عند جدب وحيرة

بمحتفل ثر وأزهر ثاقب

198

وأحسن عرف موقعا ما تناله

يدي وغرابي بالنوى غير ناعب

199

أراك متى ثوبتني في رفاهة

زففت إلي الملك بين الكتائب

200

وأنت متى ثوبتني في مشقة دع اللوم إن اللوم عون النوائب

ولا تتجاوز فيه حد المعاتب

201

Shafi 484