382

لا زال يقدح وريه

في صدره أبدا قحابه

قلبي حمى لهم فلم

يحتل غيرهم شعابه

لم لا وذكراهم له

روح إذا ما الهم نابه

ومتى تباعد مطلب

فبيمنهم نرجو اقترابه

وتحريا لرضاهم اس

تنفرت من شعري غضابه

وسللت دونهم علي

ك ودون حورتهم عضابه

سامت قوافيك السما

ء ورمت أمرا ذا مهابه

فاربع عليك فمن رمى

صعدا بجندله أصابه

أقذر وأخبث بالمنى

إذا عبيط السلح شابه

هتما لفيك فما تخي

ير ما يشوب به لعابه

Shafi 382