240

البحر : -

أخالد يابن الخالدات مخازيا

ماذا دعاك إلى اكتساب هجائي

لله در أبيك أية حيلة

لو أنها جازت على الفهماء

لما بدالك أن خزيك قد غدا

أحدوثة الركبان والأملاء

عرضت للشعراء عرضك عامدا

كيما يقالتكذب الشعراء

بل كنت فيما حدت عنه ولم تئل

كالمستجير لظى من الرمضاء

يا شاعرا يهجو نسية خالد

عنك الهجاءكفاك بالأسماء

أسماؤهن هجاؤهنومن يقل

أفعى يبن لاشك عن صماء

لاتحسبنك في هجائك تفتري

مالم يجئن به من الفحشاء

Shafi 240