200

مة والمدح تعجب الكرماء

وجديرون بالرعاية قوم

جعلتهم رعاة ملك رعاء

قد تجرعت من جفائك لما

سمتني ذاك شربة كدراء

ولقد يقلب الكريم من السا

دات نعماء عبده بأساء

ظالما أو مقوما ثم يرعا

هويقنى حرية وحياء

فإذا زالت المسرة عادت

وإذا ما تحسر الظل فاء

فلماذا رمى هناك صفاتي

أصفيائي عدمتهم أصفياء

إنما كان حق مثلي أن ير

حملاقوا أعداءهم رحماء

بل رأوا رحمة الأعاديولا قو

هم ملاء بعسفهم أوفياء

وجزاهم رب الحزاء على ذا

لك ما يشبه اللئيم جزاء

معشر كنت خلتهم قبل بلوا

Shafi 200