134

أو سرى الشيب تحت ليل شباب

مستحير في لمة سحماء

دب فيها لهاومنها إليها

فاكتست لون رثة شمطاء

تقتل الشاه حيث شئت من الرق

عة طبا بالقتلة النكراء

غير ما ناظر بعينك في الدس

تولا مقبل على الرسلاء

بل تراهاوأنت مستدبر الظه

ر بقلب مصور من ذكاء

ما رأينا سواك قرنا يولي

وهو يردي فوارس الهيجاء

رب قوم رأوك ريعوا فقالوا

هل تكون العيون في الأقفاء

والفؤاد الذكي للمطرق المع

رض عين يرى بهامن وراء

تقرأ الدست ظاهرا فتؤدي

هجميعا كأحفظ القراء

وتلقى الصواب فيما سوى ذا

ك إذا جاء جائر الآراء

Shafi 134