72

البحر : كامل تام

ردع الفؤاد تذكر الأطراب ،

وصبا إليك ، ولات حين تصابي

أن تبذلي لي نائلا يشفى به

سقم الفؤاد فقد أطلت عذابي

وعصيت فيك أقاربي فتقطعت

بيني وبينهم عرى الأسباب

وتركتني لا ب لوصال ممتعا

منهم ، ولا أسعفتني بثواب

فقعدت كالمهريق فضلة مائه ،

في حر هاجرة ، للمع سراب

يشفى به منه الصدى ، فأماته

طلب السراب ، ولات حين طلاب !

قالت سعيدة ، والدموع ذوارف

منها على الخدين والجلباب :

ليت المغيري الذي لم أجزه

فيما اطال تصيدي وطلابي

كانت ترد لنا المنى أيامنا ،

إذ لا نلام على هوى وتصابي

خبرت ما قالت فبت كأنما

رمي الحشا بنوافذ النشاب

Shafi 72