417

فقلت لأصحابي : اربعوا بعض ساعة

علي ، وعوجوا من سواهم ذبل

قليلا ، فقالوا : إن أمرك طاعة ،

لما تشتهي فاقض الهوى ، وتأمل

لك اليوم حتى الليل ، إن شئت ، فأتهم

وصدر غد أو كله غير معجل

فإنا على أن نسعف النفس ب لهوى

حراص ، فما حاولت من ذاك فافعل

ونص المطايا في رضاك وحبسها

لك ، اليوم ، مبذول ، ولكن تجمل

فلما رأيت الحبس في رسمش منزل

سفاها وجهلا بالفؤاد الموكل

فقلت لهم : سيروا فإن لقاءها

توافي الحجيج ، بعد حول مكمل

فما ذكره شنباء ، ولدار غربة ،

عنوج ، وإن يجمع يضر وينحل

وإن تنأ ، تحدث للفؤاد زمانة ،

وإن تقترب تعد العوادي وتشغل

وإن يحضر الواشي تطعه ، وإن يقل

بها كاشح عندي يجب ثم يعزل

Shafi 417