فإن عهدي به ، ولله يحفظه ،
وإن أتى الذنب ممن يكره العذلا
لو عندنا غتيب ، أو نيلت نقيصته ،
ماى ب مغتابه من عندنا جذلا
قلت : اسمعي فلقد أبلغت في لطف ،
وليس يخفى على ذي اللب من هزلا
هذا أرادت به بخلا لنعذرها ،
وقد نرى أنها لن تعدم العللا
ما سمي القلب إلا من تقلبه
ولا الفؤاد فؤادا غير ان عقلا
أما الحديث الذي قالت أتيت به ،
فما عنيت به ، إذ جاءني ، حولا
ما أطعت بها بالغيب ، قد علمت
مقالة الكاشح الواشي إذا محلا
إني لأرجعه فيها بسخطته
وقد أتاني يرجي طاعتي نفلا
Shafi 404