البحر : طويل
جرى ناصح بالود بيني وبينها ،
فقرني يوم الحصاب إلى قتلي
فطارت بحد من قؤادي ، وقارنت
قريبتها حبل الصفاء إلى حبلي
فما انس ملأشياء لا أنس موقفي ،
وموقفها يوما بقارعة النخل
فلما توافقنا عرفت الذي بها ،
كمثل الذي بي حذوك النعل ب لنعل
فعاجت بأمثال الظباء نواعم ،
إلى موقف بين الحجون إلى النخل
فقالت لأتراب لها شبه الدمى ،
أطلن التمني والوقوف على شغلي
وقالت لهن : ارجعن شيئا ، لعلنا
نعاتب هذا ، أو يراجع في وصل
فقلن لها : هذا عشاء ، وأهلنا
قريب ، ألما تسأمي مركب البغل ؟
فقالت : فما شئتن ، قلن لها : انزلي ،
فللأرض خير من وقوف على رحل
وقمن إليها ، ك لدمى ، ف كتنفنها
وكل يفدي ب لمودة والأهل
Shafi 369