2

قالت أبو الخطاب أعرف زيه

وركوبه لا شك غير خفاء

قالت وهل قالت نعم ف ستبشري

ممن يحب لقيه ، بلقاء

قالت : لقد جاءت ، إذا ، أمنيتي ،

في غير تكلفة وغير عناء

ما كنت أرجو أن يلم بأرضنا

إلا تمنيه ، كبير رجاء

فإذا المنى قد قربت بلقائه ،

وأجاب في سر لنا وخلاء

لما تواقفنا وحييناهما ،

ردت تحيتنا على ستحياء

قلن : انزلوا فتيمموا لمطيكم

غيبا تغيبه إلى الإماء

Shafi 2