199

فأتاها فقال : ميعادك السر

ح إذا الليل سدل الأستارا

فكمنا حتى إذا فقد الصو

ت دجى المظلم البهيم فحارا

قلت ، لما بدت لصحبي : إني

أرتجي عندها لديني يسارا

ثم أقبلت رافع الذيل أخفي ل

الوطء ، أخشى العيون والنظارا

ف لتقينا فرحبت حين سلم

ت وكفت دمعا من العين مارا

ثم قالت عند العتاب : رأينا

منك عنا تجلدا وازورارا

قلت : كلا لاه بن عمك بل خف

نا أمورا كنا بها أغمارا

فجعلنا الصدود لما رأينا

قالة الناس بيننا أستارا

وركبنا حالا ، لنكذب عنا

قول من كان بالبنان أشارا

وقتصرت الحديث دون الذي قد

كان من قبل يعلم الأسرارا

Shafi 199