فأتاها فقال : ميعادك السر
ح إذا الليل سدل الأستارا
فكمنا حتى إذا فقد الصو
ت دجى المظلم البهيم فحارا
قلت ، لما بدت لصحبي : إني
أرتجي عندها لديني يسارا
ثم أقبلت رافع الذيل أخفي ل
الوطء ، أخشى العيون والنظارا
ف لتقينا فرحبت حين سلم
ت وكفت دمعا من العين مارا
ثم قالت عند العتاب : رأينا
منك عنا تجلدا وازورارا
قلت : كلا لاه بن عمك بل خف
نا أمورا كنا بها أغمارا
فجعلنا الصدود لما رأينا
قالة الناس بيننا أستارا
وركبنا حالا ، لنكذب عنا
قول من كان بالبنان أشارا
وقتصرت الحديث دون الذي قد
كان من قبل يعلم الأسرارا
Shafi 199