البحر : بسيط تام
شطت نوى م ، ن يحل السر فالشرفا
ممن يقيظ على نعوان أو عصفا
حتى إذا الريح هاجت بالسفى خبتا
عرض البلاد أشت الأمر فاختلفا
أما اليماني من الحيين فانشمروا
وكلف القلب من دهماء ما كلفا
وقربوا كل صهميم مناكبه ،
إذا تداكأ منه دفعه شنفا
إذا تثاءب أبدى مخلبي أسد
قد عاديا الحنك الأعلى وما عطفا
حتى إذا احتملوا كانت حقائبهم
طي السلوقي والملبونة الخنفا
فلا أرى مثل أخراهم إذا احتملوا
ولا أرى مثل أولى ركبهم سلفا
أجد قطعا على ناج وناجية
إذا ألحا على ألحيهما أسفا
عيثا بلب ابنة المكتوم إذ لمعت
بالراكبين على نعوان أن يقفا
خود تطلى بورد المردقوش
المسك الذكي بها كافورة أنفا 1
Shafi 87