241

وذا هبة غامضا كامه ،

وأجرد مطردا كالشطن

72

وبيضاء كالنهي موضونة ،

لها قونس فوق جيب البدن

73

وقد يطعن الفرج يوم اللقا

ء بالرمح يحبس أولى السنن

74

فهذا الثناء ، وإني امرؤ

إليك بعد قطعت القرن

75

وكنت امرأ ، زمنا بالعراق ،

عفيف المناخ ، طويل التغن

76

وحولي بكر وأشياعها ،

ولست خلاة لمن أوعدن

77

ونبئت قيسا ، ولم أبله

كما زعموا خير أهل اليمن

78

رفيع الوساد ، طويل النجا

د ضخم الدسيعة رحب العطن

79

يشق المور ويجتابها ،

كشق القراري ثوب الردن

80

فجئتك مرتاد ما خبروا ،

ولولا الذي خبروا لم ترن

81

Shafi 241