قارعت أيامي لعمرك جاهدا
حتى انتضيت لها حسام الدين
31
جردته عضبا يلوح يمانيا
فإذا ركنت إلى نجيب لم يكن
إلا إلى ذاك الجناب ركوني
33
أعلى مقامي في علي مقامه
فرأيت منزلة الكواكب دوني
34
وظفرت منه بما به كان الغنى
عن غيره في العز والتمكين
35
وصددت عن قوم كأن نوالهم
مال اليتيم وثروة المسكين
36
فتكاثرت نعم علي بفضله
السيد السند الذي صدقت به
فيما تحدث عن علاه ظنوني
38
يمحو ظلام الشك صبح يقينه
متيقظ الأفكار يدرك رأيه
ما لم يكن بالظن والتخمين
40
من أسرة رغموا الأنوف وأصحبوا نزيلهم
Shafi 333