415

وإذا وصلت إلى ثنيات اللوى

وقصدت نحو المأزمين رواحا

فاذكر عهودي إن قدمت على الحمى

فانشد فؤاد بالأبيطح طاحا

واقرا السلام عريبه عني وقل

لهمو أصرتم باللقاء شحاحا

أنتم كرام وهو صب وامق

غادرته لجنابكم ملتاحا

يا ساكني نجد أما من رحمة

صبري عليكم والتجلد راحا

ما ضركم لو تسمحون بنظرة

لأسير إلف لا يريد سراحا

هلا بعثتم للمشوق تحية

تهدي إليه مع النسيم صباحا

فهو الذي طويت إليكم روحه

في طي صافية الرياح رواحا

يحيى بها من كان يحسب هجركم

يردي الجسوم ويترك الأرواحا

يطن نأيكمو إذا لذتم به

مزحا ويعتقد المزاح مزاحا

Shafi 415