446

ويسود أرباب المكارم ؛

حاضرا منهم وغائب ؛

22

ويفوت طالبه ويدرك

حين يطلب كل هارب ؛

23

إلا فتى ماضي العزيمة

لا يفكر في العواقب

24

كالسيف قد صقلت صفيحة

عزمه أيدي التجارب ؛

25

يبدي من الآراء نجما

في بهيم الخطب ثاقب ؛

26

ويمد للراجين كفا ؛

لا تدانيه السحائب ؛

27

ويقد هامات الليوث

بصارم عضب المضارب

28

أبدا يجوب الأرض في

طلب العلى مع كل جائب .

29

يعلو أمونا جسرة

يفري بها مهج السباسب ؛

30

تسمو به نفس عصا

مية ؛ إلى أعلى المراتب ؛

31

Shafi 470