فلم يك كالفردوس غير سميه ،
من الخلد لا خلد الخليفة والقصر
وواد حكى الخنساء لا في شجونها ،
ولكن له عينان تجري على صخر
كأن به الجودان بالسحب شامت ،
فما انتحبت إلا انثنى باسم الثغر
تعانقت الأغصان فيه فأسبلت
على الروض أستارا من الورق الخضر
إذا ما حبال الشمس منها تخلصت
إلى روضه ألقت شراكا من التبر
تدار به ، من دير شهلان ، قهوة
جلتها لنا أيدي القسوس من الخدر
إذا ما حسوناها ، وسار سرورها
إلى منتهى الإفكار من موضع السر
نعد لها نقل الفكاهة والحجى ،
ونجلو عليها بهجة النظم والنثر
ونحن نوفي العيش باللهو حقه ،
ونسرق ساعات السرور من العمر
وقد عمنا فصل الربيع بفضله ،
فبادرنا بالورد في أول القطر
Shafi 442