إلى ملك في العين يملأ سرحة
ويملأ آفاق البلاد اهتمامه
أخو يقظات ليس يعرف طرفه
غرارا سوى ما يحتويه حسامه
يقصر عنه المدح من كل مادح
ولو كان من زهر النجوم نظامه
فيا ملك العصر الذي ليس غيره
يرجى ويخشى عفوه وانتقامه
تقدم ذكر الجود قبلك في الورى
وأصبح من ذكراك مسكا ختامه
أمنت بلقياك الزمان صروفه
فغيري من يخشى عليه اهتضامه
وأصبحت من كل الخطوب مسلما
عليك من الله الكريم سلامه
Shafi 451