وعهدي به رحب الحظيرة مجمل
يغض ويعفو عن كثير ويحلم
من النفر الغر الذين حلومهم
يخف لديها يذبل ويلملم
هم القوم كل القوم في الدين والتقى
وناهيك بالقوم الذين هم هم
إذا حدثوا عن فضل موسى وأحمد
فلله ميراث هناك يقسم
أمولاي إني عائذ بك لائذ
أجلك أن أشكو إليك وأعظم
أأنكر ما أوليتني من مواهب
يقر بها من جسمي اللحم والدم
ووالله ما قصرت في شكر نعمة
ويكفيك أن الله أعلى وأعلم
فيا تاركي أنوي البعيد من النوى
إلى أي قوم بعدكم أتيمم
ألا إن إقليما نيت بي دياره
وإن كثر الإثراء فيه لمعدم
وإن زمانا ألجأتني صروفه
فحاولت بعدي عنكم لمذمم
Shafi 447