97

Diwan

ديوان سبط ابن التعاويذي

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa

وما لضياء لبدر إشراق وجهه

وأنى ومن إشراقه خلق لبدر

ومن يستهل القطر من بركاته

على الناس ظلم أن يقاس به القطر

وكيف يهنى ب لزمان وإنما

تهنى به لأيام ولعام ولعصر

تغار من الأرض السماء لوطئه

ثراها ومن حصبائها لأنجم لزهر

من لقوم للأملاك ب لوحي مهبط

عليهم وفي أبياتهم نزل لذكر

بمجدهم سادت قريش وهاشم

ومن قبل ما سادت كنانة والنضر

ولاؤهم للمذنبين وسيلة

فلولاهم ما حط عن مذنب وزر

بهم شرفت بطحاء مكة والصفا

وزمزم ولبيت لمحجب ولحجر

وكيف تجارى في لفخار عصابة

لآدم في يوم لمعاد بهم فخر

وأنت أمير المؤمنين ذخيرة

لأعقابهم طابت وطاب بها الذكر

Shafi 97