فاسعد بها قواطنا ظواعنا
واجتلها حواليا عواطلا
البحر : خفيف تام 1
يا غريرا غر الفؤاد المدله
بأبي ذلك الملاك وإن أصبح
كلما ناظر العواذل فيه
أيها الشادن المحرم وصلي
وإذا كان لحظها سبب السقم
ومن الوجد في العلاقة أني
حدثوه بعلتي وسقامي
آه ممن إذا رفعت إليه
رد رزنامج الشكاة وقد وقع
نظرا عادلا كأن عماد الدين
Shafi 237