ولو تمادوا على الرأي الذميم ولم
يسلموا لك أمر الحصن ما سلموا
إن الصوارم في فتح الحصون لها
ضرب به تختلى الأجياد والقمم
إن ابن يحيى عليا بدر مملكة
لصيد آبائه الإقدام والقدم
ساس الأمور فشعب الكفر مفترق
بالبأس منه ، وشعب الدين ملتئم
محاول في كمي الروع طعنته
نجلاء يشهق منها بالحمام فم
معظم الجود في الأملاك ، لذته
في بذل مال لهم من بذله ألم
لا يتقي العدم في ورد ولا صدر
من صافحت كفه من كفه ذمم
وليس يشكو حرورا لذعه وهج
من مد ظلا عليه باردا ، علم
وما وجدت عليلا عنده أملي
فهو الكريم ، على العلات ، لا هرم
قد أشرب الله في قلبي محبته
فشب في مدحه طبعي وبي هرم
Shafi 638